علمـــاء نجد خلال ثمانية قرون

علمـــاء نجد خلال ثمانية قرون

تأليف ساحة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح آل بسام عفا الله عنه وعن والديه وعن جميع المسلمين الطبعة الثانية بتعديلات وزيادات كثيرة الجزء الرابع دار العاصمة للنشر والتوزيع من ص120 إلى ص 133 الشيخ عبدالله بن زيد بن عبدالله آل محمود (1329هـ - 1417هـ )

 

علمـــاء نجد خلال ثمانية قرون

تأليف ساحة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح آل بسام عفا الله عنه وعن والديه وعن جميع المسلمين الطبعة الثانية بتعديلات وزيادات كثيرة الجزء الرابع دار العاصمة للنشر والتوزيع من ص120 إلى ص 133 الشيخ عبدالله بن زيد بن عبدالله آل محمود (1329هـ - 1417هـ )

 

الشيخ عبدالله بن زيد بن عبدالله بن محمد بن راشد بن إبراهيم ابن محمود بن منصور بن عبد القادر بن محمد بن علي بن حامد بن ياسين بن حمد بن ناصر بن عبد اللطيف بن الياس بن عبد الوهاب بن شيخ الدين بن عبد الرحمن بن شيخ الدين بن عبد الرزاق بن طاهر بن حسام الدين بن جلال الدين بن سلطان بن أحمد بن شهاب الدين بن رحمة الله بن فتخان بن عبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن علي بن حسين بن موسى بن ميزان بن هارون بن خالد بن القاسم بن محمد بن الهادي يحي بن الحسين بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي الحسني .

وهذا النسب إلى ( علي بن حامد ) ، منقول من أسرة آل محمود بالتواتر ، وأما الذي فوقه إلى النسب النبوي الطاهر فمنقول من شجرة آل حامد المتوارثة بينهم أباً عن جد .

كان جده حامد أميراً في الأفلاج من قبل شريف مكة وأميرها الذي أمتد نفوذه إلى نجد ، واستقر فيه ومات فيه ، ثم انتقل بعض أبنائه إلى الأفلاج فأعجب بخصبها ، فانتقل إليها ، ثم صار بين أبنائه وبين آل شثور سكان الأفلاج فتن ، فانتقلوا منها إلى ( حوطة بني تميم) .

 

مولد ونشأته :

ولد المترجم في حوطة بني تميم سنة 1329هـ ، ونشأ بها بين والديه ، وكان والده تاجراً فتوفي والشيخ المترجم صغير لم يبلغ سن الحلم، فكان وصياً عليه خاله حسن بن صالح الشثري ، وقد تلقى دروسه الأولى كعادة الناس في زمنه على عدد من المشايخ ، كالشيخ عبدالملك بن إبراهيم آل الشيخ ، وقاضي الحوطة الشيخ عبدالعزيز بن محمد الشثري .

وحفظ القرآن وهو صغير ، وكان شغوفاً بطلب العلم ، وقد ساعده على ذلك نباهته وقدرته على الحفظ ، حتى بز أقرانه ، وقدمه شيوخه للصلاة بالناس في التراويح ، ولما يتجاوز عمره الخامسة عشر ، مما يدل على اعترافهم بتفوقه وجدارته .

وقد تفرغ لطلب العلم ، فدرس وحفظ الكثير من الكتب والمتون ، كمتن الزاد ومختصر نظم ابن عبدالقوي وبلوغ المرام وألفية الحديث للسيوطي ونظم المفردات وألفية ابن مالك وقطر الندى في النحو ، والكثير من الأحاديث النبوية عن ظهر قلب .

سفره في طلب العلم :

كان الشيخ محباً للعلم لا يثينه عن طلبه أهل ولا مال ، فلا يكاد يسمع بعالم من العلماء في بلد من البلاد إلا شد الرحال إليه ، وترك أهله وولده وسافر لطلب العلم ، وقد كانت أولى سفراته إلى قطر حيث قصدها طلباً للعلم على يد الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع عام 1355هـ وكان له من العمر ستة وعشرون عاماً ، وإذا علمنا أن وسيلة المواصلات في ذلك الوقت هي الإبل ، علمنا المشقة الشديدة التي قاساها في سبيل طلب العلم .

وقد لازم الشيخ ابن مانع ثلاث سنين ، ودرس على يديه عدداً من كتب الحديث والتفسير والفقه ، كما حفظ عدداً من المتون في الفقه .

وبعد عودته من قطر لزم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية بالرياض ، وأخذ عنه العلم سنة كاملة .

ثم صدر الأمر إلى الشيخ محمد بن إبراهيم من الملك عبدالعزيز باختيار ثمانية من العلماء يذهبون إلى مكة للوعظ والتدريس بها، ويكونون تحت طلب الحكومة لسد حاجة الأقاليم من القضاة ، فكان الشيخ أحد هؤلاء الثمانية ، حيث توجه إلى مكة عام 1359هـ ومكث بها فترة للوعظ والتدريس بالمسجد الحرام إلى حين سفره لتولي القضاء في قطر .

 

توليه القضاء في قطر :

في منتصف ذي الحجة من عام 1359هـ ، قدم الشيخ عبدالله بن قاسم الثاني حاكم قطر إلى مكة قاصداً الحج، وبصحبته ابنه الشيخ حمد بن عبدالله وعدد من كبار أسرة آل ثاني والأعيان ، وبعد أداء فريضة الحج طالباً من الملك عبدالعزيز آل سعود أن يبعث معهما برجل يصلح ببقضاء والفتيا ، حيث كانت قطر في ذلك الوقت بدون قاضٍ، بعد أن غادرها الشيخ محمد بن مانع ، وقد وقع اختيارهما على الشيخ عبدالله بن زيد بإيعاز من الشيخ محمد بن مانع الذي اختاره ، لما رآه منه من سعة في العلم والإطلاع ، وقد صدر الأمر إليه بالتوجه معهما في نفس السنة ، حيث تقلد أمانة القضاء في 15 من ذي الحجة عام 1359هـ . وقد اشتهر في قضائه بتحري العدل والنزاهة ، حتى أصبح الناس يقصدونه من المناطق المجاورة لفض خصوماتهم ، وكان لا يفرق في قضائه بين كبير وصغير ، فالجميع أمام الحق سواء . وهو يعتبر بحق مؤسس القضاء الشرعي في قطر ، حيث وضع نظام تسجيل الأحكام والقضايا لحفظها ، ولم يكن القضاة قبله يسجلون أحكامهم أو يفرغونها على الورق .

وقد كانت البداية بمحكمة شرعية واحدة يراسها فضيلته ، ومع تطور الزمن وزيادة القضايا ارتفع العدد إلى ثلاث محاكم شرعية ، ثم أسس فضيلته دائرة الأوقاف والتركات عام 1380هـ والتي كانت تُعني بإنشاء المساجد وصيانتها ، وحفظ الأوقاف ، ورعاية أموال الأيتام واستثمارها ـ وقد كان له الفضل في وضع نظام حفظ أموال القاصرين ، وتتولى المحكمة الشرعية الإنفاق عليهم واستثمار أموالهم لحين بلوغهم سن الرشد . وقد عني فضيلته ببناء المساجد في أنحاء البلاد ، فأسس الكثير منها ، وحرص على رعايتها وتزويدها بالأئمة والخطباء الأكفاء .

طريقته في القضاء :

كان فضيلته يبكر في الجلوس للقضاء قبل طلوع الشمس طوال العام ما عدا يوم الجمعة ، وكان مع هذا قليل السفر خارج البلاد ، ويبدأ جلسته ببحث وكتابة القضايا المعروضة أمامه في اليوم السابق، وبعد إنجازها يستدعي الخصوم الذين تغص بهم قاعة المحكمة في كثير من الأحيان ، فيبدأ بحل قضاياهم ، ويجتهد في الإصلاح بينهم ما وجد إلى ذلك سبيلاً ، وقد يتطاول عليه بعض الخصوم برفع الصوت أو التجريح ، فيحتمل منهم كل ذلك في صبر .

وقد رفض عدة مرات وضع شرطة لتنظيم الدخول عليه خوفاً من أن يردوا صاحب الحاجة أو يمنعوا سائلاً . وأكثر القضايا يحلها في جلسة واحدة ، ويحرص في القضايا المتعلقة بالعقار أن يخرج نفسه لمعاينة مكان الخلاف، ويتأنى كثيراً قبل إصدار حكمه، حتى يتضح له الحق والصواب ، فيقضي به. وجلوسه ليس للقضاء فحسب، بل يأتيه من يستفتي في مسألة أو حكم شرعي ، كما يلجأ إليه أصحاب الحاجات الذين يطلبون معونته في الأمور المختلفة ن فلا يبخل عليهم في المساعدة التي يريدون . وقد اشتهر فضيلته بحل القضايا الصعبة والمسائل المعقدة ، حتى أصبح الناس يقصدونه من البلدان المجاورة ، أو يرسلون إليه باستفساراتهم ، فيرد عليهم بما يشفي غليلهم .

ثقافته وعلمه :

كانت حياة الشيخ طلب متصل للعلم منذ صغره وحتى حين تولى القضاء ، فلم يشغله عن طلب العلم شاغل ، وكان شغوفاً بالدرس والمطالعة، ولا ينقطع عن التنقيب في بطون الكتب والبحث في المراجع والأمهات التي تحفل بها مكتبته الخاصة ، وإن صادفته في أثناء قراءته فكرة أو فائدة استحسنها أو قصيدة حازت على إعجابه ، بادر بتسجيلها حتى تبقى حية في ذاكرته .

وقد حرص منذ شبابه على الاستماع إلى قراءة من أحد المراجع والكتب الهامة ما بين المغرب والعشاء في مجلسه ، حيث يستمع مع جلسائه إلى فصل من الكتاب الذي يختاره، وبهذه الطريقة استطاع قراءة الكثير من أمهات الكتب ، بالإضافة إلى الفائدة التي يستفيدها جلساؤه من المناقشات التي تدور حول ما تم قراءته . وقد درس فضيلته الكثير من الكتب المتعلقة بالعلوم الإسلامية المختلفة ، وقد حباه الله قدرة على الحفظ وسرعة في استحضار ما حفظه، وقد ساعده هذا على حفظ المتون والكثير من الأحاديث بأسانيدها ، وقد توسع كثيراً في العلوم الدينية ، فلم يقتصر على معرفة مذهبه بل تعداه إلى دراسة جميع المذاهب ، واطلع على مواقع الخلاف والاتفاق بينها .

ودرس كتب اليهود والنصارى والملل الأخرى .

وهو حنبلي المذهب سلفي العقيدة، ومن أشد المتحمسين لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، كما أنه معجب بأبحاث الشيخ محمد رشيد رضا صاحب المنار .

وقد أحاط إحاطة واسعة بالتفاسير المختلفة وكتب الصحاح، كما قرأ الكثير من كتب التاريخ والسير، وهي على علم واسع بأيام العرب وأنسابهم وتاريخ الإسلام ورجالاته .

وله ولع بالأدب والشعر ، ويحفظ الكثير من القصائد وأبيات الحكمة والأمثال العربية ، ويستشهد بها كثيراً في أحاديثه وكتاباته .

وتعتبر خطبة الجمعة التي حرص فضيلته على إلقائها منذ توليه القضاء درساً أسبوعياً يتناول مواضيع إسلامية هامة من الأمور التي تهم الناس في حياتهم ، وتحوي خلاصة لآراء فضيلته واجتهادا ته في المسائل الشرعية .

وبعد افتتاح إذاعة قطر أصبحت الخطبة التي يلقيها لصلاة الجمعة مسموعة في البلدان المجاورة، ويحرص الكثير من الناس على الاستماع إليها وقت صلاة الجمعة، وليلة السبت من كل أسبوع .

وقد ألح الكثير من العلماء والعامة على الشيخ في جمع خطبة وطبعها في كتاب يكون في متناول الجميع وتعم فائدته ، وقد استجاب لطلبهم واصدر كتاب (الحكم الجامعة) .

مواقفه :

كان الشيخ من المدافعين المجاهدين في سبيل رفع راية الإسلام ومحاربة البدع والمنكرات ، وكانت له مواقف كثيرة من نصيحة الحاكمين إلى تطبيق الإسلام ، والعمل به، وقد كافح بلسانه وقلمه في سبيل الاحتفاظ بعقيدة الأمة طاهرة نقية عن البدع والانحرافات ، وكان لا يتردد في نصح أولياء أمور المسلمين بما يراه مخالفاً للشرع ، أو ضاراً بمجموع الأمة .

مؤلفاته :

ألَّف الشيخ الكثير من الرسائل والكتب الهامة ، والتي تتناول اجتهاداته في الأمور المستحدثة ، أو نصائحه للحكام وأولياء الأمور، منها :

يسر الإسلام في أحكام حج بيت الله الحرام، ويرى فيه جواز الرمي قبل الزوال .

تحقيق المقال في جواز تحويل المقام :

وهو كتاب يبحث في جواز تحويل مقام إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – من مكانه، حيث يضايق الطائفين ، إلى مكان ابعد قليلاً .

مباحث التحقيق مع الصاحب الصديق .

أحكام عقود التأمين ومكانها في شريعة الدين :

تعرض المؤلف في هذه الرسالة إلى بيان حكم الإسلام في عقد التأمين ، وهو من العقود المستحدثة، ويرى فضيلته حرمة التأمين على الحياة .

اجتماع أهل الإسلام على عيد واحد كل عام :

بحث المؤلف في هذه الرسالة إمكانية الاتفاق على عيد واحد بين بلدان المسلمين، وأجاب على عدد من الاستفسارات التي بعثت بها رابطة العالم الإسلامي حول اختلاف المطالع، وأحكام رؤية الهلال، واقترح في رسالته تكوين لجنة يكون مقرها مكة المكرمة، ومهمتها رصد الهلال ليلة العيد، ويكون قرارها معتبراً في جميع البلاد الإسلامية ، فيتم بذلك توحيد يوم العيد في العالم الإسلامي .

رسالة الخليج في منع الاختلاط :

وقد تصدى المؤلف في هذه الرسالة لفكرة الاختلاط التي أخذ بعض مقلدي الغرب يحاول دسها بين المسلمين ، وبين ضررها على الأخلاق ، وما تجر إليه من انحلال وتفسخ يعاني الغرب منهما في الوقت الحاضر. التزوج بالكتابيات :

وفي هذه الرسالة نبه المؤلف إلى أضرار الزواج من الكتابيات على الأبناء ، نظراً لضعف سلطة الأب في الأسرة، وأن الأبناء بنشأون على دين أمهم ، كما أن الآية التي أباحت الزواج بالكتابيات اشترطت كونهم محصنات ، وهذا الشرط غير متوفر في النساء الكتابيات في هذا الزمان .

كلمة الحق في الاحتفال بمولد سيد الخلق :

هاجم المؤلف في هذه الرسالة فكرة الاحتفال بالمولد النبوي التي انتشرت في كثير من البلدان ، ورد على الرسالة : "الاحتفال بذكر النعم واجب" لأحد المؤلفين المغمورين ، والتي حاول بها إيجاد تبرير لاحتفال المولد النبوي .

وجوب الإيمان بكل ما أخبر به القرآن من معجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام :

ناقش المؤلف في هذه الرسالة معجزات الأنبياء ، وأنه يجب الإيمان بما أخبر القرآن منها، حتى ولو لم يقم دليل عقلي عليها ، ولا مجال للرأي في مثل هذه الأمور.

الإيمان بالقضاء والقدر :

توضح هذه الرسالة فكرة الإيمان بالقضاء والقدر ، وتشرحها شرحاً وافياً يزيل الغموض والإبهام من أذهان كثير من الناس، وبين طريقة السلف الصالح في الاعتقاد بالقدر .

عقيدة الإسلام والمسلمين :

تناقش الرسالة الإيمان بالله وتوحيده، والابتعاد عن الشركيات، كما توضح حقيقة الإسلام والإيمان بالله والملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر.

انحراف الشباب عن الدين :

توضح هذه الرسالة مشكلة الشباب ، وأسباب انحرافهم، وتدعو إلى إعادة النظر في أساليب التربية، كما تدعو إلى توفير أنواع التعليم العالي في ديار المسلمين، خوفاً على أخلاق الشباب الذين هم عماد الأمة .

حكمة التفاضل في الميراث بين الذكور والإناث :

ترد هذه الرسالة على من ينتقدون الإسلام بسبب تفريقه بين الرجل والمرأة في الميراث ، وتوضح الحكمة الإلهية من هذا التفريق.

حكمة إباحة تعدد الزوجات :

ترد هذه الرسالة على الغربيين الذين ينتقدون الإسلام بسبب سماحة الإسلام بتعدد الزوجات ، وتبين الحكمة من إباحة التعدد.

نهاية المرأة الغربية بداية المرأة العربية :

هذه الرسالة هي صرخة تنبيه للمرأة العربية، لئلا تسلك مسلك المرأة الغربية التي وصلت إلى آخر مراحل الانحلال، وأنها تحاول العودة بدون فائدة . كما تبين الرسالة أن واقع المرأة العربية والتي تحاول تقليد الغربيات هو بداية الطريق نحو انهيار الأخلاق والتحلل .

منع تصوير شخصية الرسول وكلامه وحركاته :

تبين هذه الرسالة حكم تصوير شخصية الرسول وكلامه وحركاته بمناسبة إخراج فيلم "محمد رسول الله " .

المسكرات والخمور :

تشرح هذه الرسالة حكم الإسلام في الخمر، والأضرار المترتبة عليه، وتنبه إلى خطره على الأمة .

حماية الدين والوطن من غزو وأفلام الخلاعة والفتن :

توضح هذه الرسالة خطر الأفلام الخليعة على الأخلاق ، وتدريبها المشاهدين على أمور كثيرة من المنكرات ، وتحبب إليهم اقتراف الرذائل ، وانحراف الأخلاق .

قضية تحديد الصداق ومعارضة المرأة لعمر بن الخطاب في ذلك :

تعرض المؤلف في هذه الرسالة لقصة المرأة التي ردت على عمر حين حاول تحديد الصداق ، وبين ضعف هذه القصة، كما شرح رأيه في وجوب تحديد الصداق لتسهيل الزواج ، والتشجيع عليه .

كتاب الصيام وفضل شهر رمضان :

تشرح هذه الرسالة وظائف شهر رمضان ، وتبين أحكامه في الإسلام .

الأحكام الشرعية ومنافاتها للقوانين الوضعية :

هذه الرسالة هي انتصار الشريعة الإسلامية ، ووجوب تطبيقها، وأنها تنافي القوانين الوضعية .

تحريم الربا بأنواعه وعموم مساوئه وأضراره :

تشرح هذه الرسالة أنواع الربا المحرم ، وما يترتب عليه من مساوئ وأضرار على الأفراد والاقتصاد .

الرد بالحق الأقوى على صاحب بوارق الهدى :

وهو رد على كتاب "بوارق الهدى في تفسير السموات العلى " حاول مؤلفه أن يفسر آيات القرآن الخاصة بالسموات تفسيراً حديثاً يخالف ما عليه أئمة التفسير، ويناقض بعض آيات القرآن .

* وهكذا استمر المترجم في نفع الناس ، وبقي على حالته الحميدة حتى توفي رحمه الله .

وفـــاته :

وقد كانت وفاته في دولة قطر في شهر شوال سنة 1417هـ، وصلي عليه صلاة الغائب في المسجد الحرام . رحمه الله تعالى .

عقــــبه :

خلف الشيخ من الأبناء سبعة عشر ابناً ، وغالبهم أصحاب مناصب عالية .

جمع وإعداد: سعد بن زيد آل محمود

 

رجوع للخلف