قصيدة لأبي طالب في الرسول -صلى الله عليه و سلم- عندما خشي دهماء العرب أن يركبوه

 

ولـــــمــــا رأيــــتُ القـــــــومَ لا ودّ فـــيــــــهـــــــمُ . . . وقــــــد قــــطــعــوا كــــــلّ الــعــرى والـــوســائلِ

و قـــــد صــــارحونـــا بــــــــــــالعــــــداوة والأذى. . . وقــــــــد طـــــاوعـــــوا أمر العـــــدو الـــــمــُزايل

وقـــــد حــــالــــفـــوا قـــــوما عــــلـيـنـــــــــا أظنَة. . . يــعـــضّـــــون غـــيـــظا خـــلــفــنا بالأنــــــامـــــل

صـــبــــرت لــهــم نــفـــسي بـــسمـــراء ســـمـحةٍ. . . و أبـــيــض عــــضــــب مــــن تــــراث الــمـقــاول

وأحــــضـــــرت عـــنــد البـيـت رهــــطى وإخوتي. . . وأمـــســكــت مــــن أثـــــوابه بــــالــــوصائـــــــل

قـــيـــامــــا مــــعــــا مصـتـقــبـلـيـن زتـــــاجـــــــه. . . لـــــــدى حــــيـــث يـــقــضـــى حـــلــفه كـــل نافل

وحــيــث يــنـــيـــخ الأشــــعــــرون ركـــــابــــهـــم. . . بــمــفــضــى الســــيــول مـــن إســــاف ونـــائـــل

مــــوسمــــــة الأعـــــضــــاد أو قـــــصــــراتـــــها. . . مـــخـــيـــِـــسـة بـيـــــن الســـد يـــس و بـــــــازل

تـــــــرى الــــــــودع فــــيـــــها والــــــرخام وزينةً. . . بـــــــأعـــــنــــاقـــهـــــا مــعــــقـــودةً كـــالــعثاكـل

أعـــــــوذ بـــــرب النـــــاس مـــــن كــــل طـــاعـنٍ. . . عــــلــيــنا بــســـوءٍ أو مـــلـــح ببـــــاطـــــــــــــــل

ومـــــــن كــــــاشــــــح يـــــســــــعى لـــنا بمعيــبة. . . ومــــــــن مـــــلــحــق فـــي الــــديــن ما لم نحاول

وثـــــــور و مــــــــن أرســــــى ثــبــيــرا مــكـــانه. . . وراقٍ لـــيــرقــى فــــي حراء ونــــــــــــــــــــــازل

و بــــــالــبــيــت ، حـــــق الــبـيـت ، مـن بطن مكة. . . وبـــــالله إن الله لــــــــــــــــــــيــــس بــغـــــافـــــل

وبـــــــالحـــجـــــر الــمـــســـــودّ إذا يــمــسحــونه. . . إذا اكـــــتــنــفــوه بـــــــالضحـــــــى والأصــائــــل

ومـــــــوطـــــئ إبـــــــراهـــيـــم في الصخر رطبة. . . عـــــــــــلـــــى قـــدمـــيـه حافيــــــــا غـيـر ناعــل

وأشــــــــواط بـــيــن المــــــْروتــيـــن إلــــى الصفا. . . ومـــــــا فــــيــهــــما مـــــن صــــورة وتـــمــاثــل

ومــــــن حــــــج بــــيــــت الله مـــــن كــــل راكــب. . . ومــــــن كـــــــل ذى نـــــذر ومـــن كــــل راجــل

وبــــــالــــمشــعـــر الأقـــــصــى إذا عـــــمـــدوا له. . . إلال إلــــــى مــفـــضى الشـــــِراج الـــقــــوابــــــل

و تــــوقـــــافــهـــم فــــــوق الجــــبـــال عــشــيـة. . . يــقــيــمــــون بالأيدي صــــدور الـــــرواحــــــــــل

ولــــيــلــة جــمــع والــمــنــازل مـــــــن مــــِنــــىً. . .. . . وهـــــلْ فـــــوقـــــهـــــا مــــن حــــرْمــة ومــنازل

وجــمـــْع إذا مــــــا الـــمــقــــربـــــــات أجـــــزْنــه. . . ســــراعـــــاً كـــمـــا يــخــرجـــن من وقع وابـــــل

وبــــالجـــمـــرة الــكــبـــرى إذا صـــمـــدوا لـــهـــا. . . يـــــؤمٌـــــــون قــــــذفـــــا رأسهــــا بـــالجنـــــادل

وكــــنــــدة إذا هـــــــــــــم بالحصاب عــــــشــيــة. . . تــجــيــز بــهــم حــجـــَاجــــا بــكــْر بــن وائـــــــل

حـــــلــيــفــان شـــــدًا عــــقــــد مـــــا احـــتــلفا له. . . وردا عـــــــــــلــيــه عــاطــفـــات الـــوســــائـــــل

و حـــــطــــمـــهــــم ســمــر الصــِفــــاح وســرْحـه. . . وشــبــرقــــه وخـــــــد النـــعــــام الجــــــوافــــــل

فــهــل بــعــد هــــذا مـــــن مـــعــــــاذٍ لــــعــــائـــذٍ. . . وهــــــــل مــــــن مـــعــيــــذ يــتــقى الله عــــاذ ل

يــطــــــاع بــنـــا الـعــدَى وودوا لـــــــــو أنــــنــــا. . . تــســد بــنـــــا أبــــــــواب تـــــــرْك وكــــــابــــــُل

كـــذبــتـــــم وبــيــت الله نـــــتــــرك مـــــــــكـــــــةً. . . و نـــــظــــْــــعــــن إلا أمــــركــــم فـــي بـــلابـــــل

كـــــذبـــتــــم وبــــيــــت الله نــــبـــُْزى مــــحــمــدا. . . ولـــــمـــــّا نـــــطـــــاعــــــن دونـــــه ونـــنــاضـل

و نـــــســـــلــــمــــه حــــتـــى نــــصــــرِع حـــوله. . . ونـــــذهـــــــل عـــــــن أبـــــنـــائـــنـــا والـحـلائـل

و يــــنـــهـــض قــــوم فـــي الـــحـــد يـــد إلــيــكـم. . . نــــهــــــوض الــــــروايــا تـــحــت ذات الصلاصل

وحــــتــى تـــــرى ذا الــضــغـــن يـــركــب ردْعـــه. . . مــــــن الــطــعــن فــعـــل الأنــــكـــب الــمــتحـامل

و إنـــّا لــعــمــر الله إن جـــــــــــــــد مــــــــــا أرى. . . لـتـلـتـبـسـنْ أســــــيـــــافــــنــــــا بــــــــالأمـــاثــل

بــــكـــفــىْ فــتى مــثــل الــشــهــــاب ســــمــيـــْدع. . . أخــــي ثـــقــــة حــــــامى الــــحــقــيــقــة بــاســل

شــــهــــورا وأيــــــامـــــا وحـــــــولا مــــجـــرَمــا. . . عــلــيــنــا وتــــــأتـــى حجــــة بــعـــــــد قــــابـــل

ومــــــــا تـــــــرك قـــــــوم ، لا أبـــــــاك ، ســيــدا. . . يــــحــــوط الــــذمـــــار غــــيــــر ذرْب مــــواكــل

وأبـــيـــض يــســتــسـقـــى الـغـمـــــــام بــــوجـهـه. . . ثـــــمـــــال الــيـــتـــامى عــــصـــمـــة لـــلأرامــل

يـــــلــــوذ بـــــه الـــــهـــــلاك مـــــن آل هــــاشـــم. . . فــــــهـــــــمْ عــــنـــده فــــي رحـــْـــمة وفـــواضِل

لــعــمـــرى لـــقـــد أجــــــــرى أسيدٌ وبـــكــــــــره. . . إلــــــــى بـــــغــــضــــنــــا وجـــــزآنا لآ كـــــــــل

وعــــــثــــمــــان لـــــم يــــربــــع عـــلــيــنـا وقنفذٌ. . . ولـــكـــن أطــاعـــــــا أمــــــر تــلــك الــقــبــائــــل

أطــاعـــــــا أبــــيــــًا وابــــــن عــبــــد يـــغـــوثهم. . . ولــــــم يــــــرقـــــبـــــا فــيــنــا مــــقـــالــة قــائـل

كـــمـــا قــــد لـــقـــيـــنــا مــن سـُـبـيـع ونـــــوفــل. . . وكـــــــلٌ تـــــولى مــعـــرضــا لـــم يـــــجـــــامـــل

فـــــــإن يــــلـــقـــيـــا أو يــمــكــن الله مــــنـــهــما. . . نــــكــــلْ لــــهــــمـــا صــــاعــــًا بـصاع المكـايـل

وذاك أبـــــــــو عـــــمــرو أبـــى غــــيــر بـــُغــضنا. . . لـيـُـظـعـنـنـا فـــــي أهــــــل شــــاءٍ و جـــامــــــــل

يــــنــــاجى بـــنـــا فــي كـــــل مــُــمــْسًى ومصبح. . . فــــنـــاج أبـــــا عـــــمـــرٍو بـــنـــا ثــم خـــاتــــــل

ويــــــــؤلى لـــنــا بــــالله مــــا إنْ يـــغـــشــــــــّنا. . . بــــــلى قـــــــد نـــــراه جـــــهــــرة غــيــر حــائل

أضـــــاق عــــلـيـه بــــُــغـــضــُــنا كــل تــــــلــْـــعة. . . مــــــن الأرض بــيــن أخــــشـــبٍ فــــمــجـــــادل

وســــائــــلْ أبــــا الــــولــــيـــد مــــــا ذا حــبـوْتــنا. . . بـــــســــعـــيــــك فــيــنا معـــرضا كـــالــمخاتـــــل

و كـــنــت امـــــرأً مــمــن يـــعــــاش بــــــــرأْيــــه. . . ورحـــــمـــتـــه فــيــنــا ولــســت بـــجـــــــاهـــــل

فــعــتــــبـــة لا تــــســمــع بــنــا قـــــول كـــاشـــح. . . حــــســـود كـــــذوب مــــبـــغـــض ذى دغــــــاول

ومـــــــرَ أبـــــو ســـفــيـــان عــنــــِى مــعــــرضــا. . . كــــــمـــــــا مـــــرَّ قــيـْـــلٌ مـــــن عـظام المقــاول

يــــفـــــرُّ إلـــى نـــجــد وبـــــــرد مـــــــيـــــــاهـــه. . . ويــــــــزعـــــــُم أنـــى لـــســت عـــنــكـم بغــافـــل

و يـــخـــبـــرنــــا فــعــل الـــمــــنــــاصــــــح أنـــه. . . شـــفـــيــقٌ و يــخــفى عــــارمـــات الـــــدواخـــل

أمــــطــعــم ُ لـــــم أخــــذلك فـــــي يــــــوم نــجــدة. . . ولا مــــعـــظـــم عـــنـــد الأمــــور الجـــلائــــــــــل

ولا يـــــوم خـــــصــــم إذا أتـــــــــــوْك ألـــــــــــدّة. . . أولــــــــى جـــــدل مــــن الخــصــوم الــمســاجـــل

أمـــــطــعــــم إنَ الــــقــــوم ســـــامـــــــوك خــطَة. . . وإنــــــي مــــتى أوكــــــلْ فـــــلســـت بــــوائــــــل

جـــــزى الله عــــنــــا عــــبــــد شـــمــس ونــوفلاً. . . عــــقـــــوبـــــة شـــــرٍ عــــــاجـــلا غــيــر آجــــل

بــــمـــيـــزان قـــســــط لا يـــــخــــس شـــعــيــرةً. . . لــــــه شـــاهــــدٌ مــــن نــــفـــسه غــيــر عـــائــل

لــقـــد ســــفـــهـــت أحـــلام قــــــــوم تـــبــد َلــــوا. . . بـــــنى خــــلـــــفٍ قــــيـــضـــاً بـــنـــا والغــيــاطل

ونـــحــــن الصــــمــــيـــمُ مــــن ذُؤابـــــة هـــاشـم. . . وآل قـُــــصّىٍ فـــــي الـــخـــــطـــوب الأوائــــــــــل

وســــــهــــــمٌ ومـــخـــزوم تــمــــالـــــوْا وألــَـــبوُا. . . عــلــيــنــا العـــــدا مـــــن كــــــل طـــمــْل وخـامـل

فـــــعـــبـــد مــــنـــاف أنـــتــم خـــيـــر قــــومـــكـم. . . فــــلا تــــشـــــركـــــوا فــــي أمــــركـــم كل واغـل

لــــعــمــرى لــقــد وهّــنــتــم وعـــجــزْتــــــــــــــمُ. . . و جــــئـــتـــُم بـــــأمــــر مــــخـــطئ للـمـفـاصــــل

وكــــنـــتــم حــــديثـــــا حـــطـــْب قــــدر وأنـــتـــم. . . ألآن حــــطــــــــــاب أقــــــــــدرٍ ومـــــــــراجــــــل

لـــــيــــهــــنئْ بــــنى عـــــبـــد منـــاف عــقـوقـنــا. . . وخـــــذلانــنــا وتـــــرْكــــنـــا فـــي الــمــعــاقــــــل

فـــــــــإن نـــــك قــــــوما نــــتـــئـــر مــــا صـنـعتم. . . وتــحــتــلــبــوهــا لــــقــــحــة غـــيــر بــــــاهــــل

وســــــائـــــط كـــــانــــت فــي لـــــؤى بــن غــالب. . . نـــــفــــاهـــــم إلـــيـــنا كـــــل صـــقـــر حـــلاحــل

ورهــــــط نـــفـــيــل شـــــرّمــــن وطـــئ الحــصى. . . وألأم حـــــــاف مـــــن مـــعــــــــــدّ ونـــــاعـــــــل

فـــــــأبـــلغ قـــصــــيــًا أن ســـيــنــشــر أمـــــرنــا. . . وبــــــشـــــِر قــــصــــيــــًا بــــعـــدنــــا بــالتخـاذل

ولــــو طــــرقت لــيــلا قــــصيــــــًا عــــظــيــمــــةٌ. . . إذًا مــــــا لــــجــــانــــا دونـــهــــم فـــي الــمداخـل

ولـــــو صــدقـــوا ضــــربا خــــلال بــيــوتــــهــــم. . . لــــكــــنــَا أســــى عــــنــد الـــنســـاء الــمطافــــل

فــــــكـــــــــل صــديــــق وابـــن أخـــت نـــــعـــــدِه. . . لــــــعــــمــــرى وجـــــــدنا غــــبـــــَه غــيـر طائل

ســـوى أن رهــــطا مــــن كـــلاب بـــــــن مــــــرَة. . . بـــــــــراءٌ إلــــيـــنــــا مـــــن مـــعــقــة خـــــــاذل

وهــــنـــا لـــهــــم حــتى تـــبـــد د جــــمــــعـــهــم. . . ويــــحـــســـر عــــنــــَا كــــــــل بـــــاغ وجــاهـــل

وكــــــــان لــنـــا حــــوض الســــقـــايــة فــيــهـــمُ. . . ونـــحــــن الــكـــــدى مـــــن غــــالــب والكـواهـل

شــــبــــاب مـــــن المــطــيــبــــيــن وهــــــاشـــــم. . . كــــبـــيـــض الســـيـوف بــيــن أيــدي الصيــاقــل

فـــمــــا أدركــــــوا ذحــــــلا ولا ســــفــكــوا دمــــا. . . ولا حـــــالــــفــــوا إلاّ شــــــرار الــــقـــبــائــــــــل

بــــــضــــرب تـــــرى الــــفــتــيــان فــيــه كـــأنهم. . . ضــــــوارى أســـــود فـــــوق لــــحــم خــــــــرادل

بــــنــــى أمــــــــة مــحــبــوبــــة هـــنـــدكـــيــــــة. . . بـــــنى جــــمـــع عـــبــيـــد قـــيــس بــن عـــاقـــل

ولــــكــنــنـــــا نـــســل كـــــــــــــــرامٌ لــــســــــادة. . . بــــــــهــــم نــــعــى الأقـــــوام عــــنــد الــبـواطــل

ونــــعـــم ابــــن أخــــت الـــقـــوم غـــيـــر مـكـذّب. . . زهــيــرٌ حــســامــا مــفــردا مــــن حـــمـــائـــــــل

أشــــــــمّ مـــــن الشــــــمّ الـــبـــهالــيــل يــنــتــمى. . . إلــــى حـــســـب فـــي حـــــومة المجــــد فـــاضـل

لــــعـــمــري لـــقــد كـــلــفــتُ وجــــدا بــــأحــمـــد. . . و إخــــــوتــــــه دأْب الـــــمــحـــب الـــمـــواصــل

فــــــلا زال فــي الــدنيــــــــا جــــــمـــــالا لأهـلـهـا. . . وزيــــنــــا لــــمــــن والاه رب الـــــمـــشـــــاكــــل

فـــــمــــن مــثــلــه فــــي النـــــاس أيّ مــــؤمــــل. . . إذا قـــــــاســــــه الـــــحكــــــام عـــــنــد التـفاضل

حــــلــيــم رشــيــد عــــادل غــــيــــر طـــــــائـــش. . . يــــــــوالى إلاهــــــا لـــــيـــــس عـــنه بغـــــافــــل

فـــــــــوالله لــــــولا أنْ أجــــــئ بــــــــــــسنـــــــّة. . . تـــــــجــــــرّ عــــــلى أشيـــــاخــــنــــا في المحافل

لـــــكـــــنــــّا اتــبــعــنــاه عـــــــلى كــــــل حـــالــة. . . مــــــن الـــــــدّهــــــر جــــــدًا غـير قـــول التهازل

لــــــــقـــــــد عـــــلــــمــــوا أنّ ابـــنـــنا لا مـكــذِّبٌ. . . لــــدينـــــــــا ولا يــعــنى بــقــوْل الأبــــــــــــاطـــل

فــــــأصــــبــح فــيــنا أحــــمـــد فــــي أرومـــــــــة. . . تــــقـــــصــــر عــــنـــه ســـــــْوُرة الــمــتــطـاول

حـــــدبت بــــــنـــــفـــسي دونـــــــه وحــمــيـــتــــه. . . ودافـــــعــــــت عـــــنـــه بــــالــــذّرا والــــكــلاكــل

فـــــــأيـــــّده ربّ الـــــعــــبـــاد بــــنـــــصــــــــــره. . . وأظـــــــهــــــر ديـــــــنــــا حــقــه غــــيــــر بـاطل

رجـــــــــالٌ كــــــــرامٌ غــيــر مـــيـــل نــــمــــاهــم. . . إلـــــــى الخـــيـــر آبـــــاءُ كـــــرام المـــحـــــاصـل

فـــــــــإن تـــــكُ كــعــبٌ مـــــن لــــؤىّ صــقـيـْـــبة. . . فــــلا بـــــدّ يـــــومـــــا مـــــــرّة مــــــنْ تــــزايــُل

 

رجوع للخلف