السموأل بن عاديا في الفخر و الحماسة

 

إذا الـــمرء لــم يدْنسْ مــن اللؤم عرضه . . . فــكــل رداء يــــــــــرتــــديـــــه جميــــل

وإن هــــو لم يحمل على النـــفس ضيمها. . . فـــــليس إلـــــى حسن الــــثــــناء سبيل

تــعــيّــرُنا أنا قــلــيــــلٌ عــد يدنــــــــــــــا. . . فــقــــلت لــهــا : إن الـــكــــرام قـــلــيل

ومـــــا قـــــل مــــن كــــانت بقـــاياه مثلنا. . . شبــــــاب تسامـــى للعـــــلا وكـــهــــول

ومــــــا ضـــــرّنا أنــــــا قــلــيـــلٌ وجـارنا. . . عــــزيــــز وجــــار الأكثرين ذلـــيـــــــل

لنــــــا جــبـل يــحــتــله مــن نجــيــــــره. . . مــنـــيع يــــردّ الطرف وهــــو كلـــيــــل

رســــا أصلــــه تـــــحت الـــثرى وسما به. . . إلـــــى النجـــــم فرع لا يـــنال طــــــويلُ

هــــــــو الأبـــــلــق الفرد الذي شاع ذكره. . . يــعــــــز عــــلى مـــن رامه ويـــطــــولُ

و إنا لقــــــــوم لا نـــــرى القـــتــــل سُبـّة. . . إذا مــــــــا رأته عـــــــامـــــــــر وسلولُ

يـــقــــرب حــب المــــوت آجـــالــــنا لنـــا. . . وتـــكــــرهــه آجـــــالهم فـــتــــطــــــولُ

ومـــــــا مـــات منــــا سيد حتـــف أنــــفـه. . . ولا طــــــل منـــــا حــيث كـــــان قــتــيلُ

تــسيـــل عــلى حــــد الظبات نــــفــــوسنا. . . ولــيـــــست عـــــلى غــير الظبات تسيلُ

صــــفــــونا فــــلم نـــكدر وأخلص سرنـــا. . . إنــــــاث أطابت حـــــملنــــا وفـــــحــولُ

عــــــلونــــــا إلــــى خير الظهــور وحطنا. . . لـــــوقــــت إلــــى خــيــر البـطون نزولُ

فـــنحن كمـــــاء المــــــزن ما في نصابنــا. . . كـــهــــــام ولا فــيـــــنا يــعــــد بخــيـــلُ

ونــــنكـــــر إن شئــنا على الناس قـــولهم. . . ولا يـــنكرون القـــــول حـــــين نقـــــولُ

إذا سيــــــد منـــــا خـــــلا قـــــــام ســـيــدٌ. . . قؤولٌ لمـــــــــا قـــــال الكــــرام فعــــولُ

ومـــــــا أُخــمــدت نـــــارٌ لنا دون طــارق. . . ولا ذمّــــنا فــــي النــــازلــيــن نـــزيـــلُ

وأيــــــامنــــا مشــهـــــورة فـــي عـــدوّنا. . . لهـــــا غـــــررٌ معـــــلومــــــــة وحُجول

وأسيـــــــافــــنا في كـــــل شرق ومغــرب. . . بـــــهـــا مــن قــراع الدّارعــيــن فُلـولُ

مُــعــوّدة ألا تـُـــســــــلّ نــــصــــــالــــهـا. . . فــتـُـغــمــد حــتـــى يــســتــباح قــبــيــل

ســلــي إن جــهــلــت النــاس عــنا وعنهم. . . فــلــيــســوا سواء عــالم وجــهــــــــولُ

فــــإن بــنــي الديـــّــان قـــطبٌ لــقـــومهم. . . تــــدور رحـــــاهــم حــولــهم وتــجــول

 

رجوع للخلف