منهج الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود في تقرير العقيدة

خواتيم الكتب

إعـــــداد
عبد العزيز بن أحمد البداح

الخاتمة:

وبعد أن أنهيت هذا البحث - ولله وحده الحمد والمنة على ذلك - ظهرت لي النتائج التالية:

أولاً: يعتبر الشيخ من تلاميذ الدعوة الإصلاحية في نجد، فقد درس على علمائها وتلقى عنهم.

ثانياً: كان للشيخ عبد الله آل محمود جهد واضح في تثبيت معتقد السلف ونشره في دولة قطر.

ثالثاً: يتجلى موقف الشيخ من دعوة شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم من خلال الثناء عليهما والدفاع عنهما وترجيح اختياراتهما والإفادة من علمهما.

رابعاً: وافق الشيخ السلف - رحمهم الله - في المسائل المتعلقة بتوحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.

خامساً: وافق الشيخ السلف - رحمهم الله - في تقرير مسائل الاعتقاد المتعلقة بالإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر.

سادساً: جانب الشيخ الصواب في مسألة مرتبة الكتابة في باب القضاء والقدر، إذ أول الكتابة بأنها علم الله الأزلى، وهذا خلاف ما عليه اعتقاد السلف.

سابعاً: أنكر الشيخ عبد الله آل محمود خروج المهدي المنتظر؛ لأنه يرى ضعف الأحاديث الواردة فيه.

ثامناً: كان للشيخ آل محمود جهود كبيرة في التصدي للتيارات المنحرفة والمذاهب الضالة المنتشرة في عصره.

تاسعاً: أنكر الشيخ الشركيات والبدع المنتشرة في عصره كالطواف بالقبور، والاستغاثة بالمقبور، والاحتفال بالمولد النبوي، وليلة الإسراء والمعراج وغيرها.

عاشراً: وافق الشيخ أهل السنة والجماعة في باب الإمامة فأوجب طاعة الحاكم في المعروف، والنصيحة له، وترك الخروج عليه.

حادي عشر: وافق الشيخ أهل السنة والجماعة في مسائل الإيمان في القول بتعريفه، وزيادته ونقصانه، وجواز الاستثناء فيه، ودخول الأعمال في مسماه.

ثاني عشر: يرى الشيخ آل محمود تكفير تارك الصلاة تهاونا وكسلاً موافقة لأكثر السلف وجمهور أهل الحديث في هذه المسألة.

ثالث عشر: ذم الشيخ الخوارج، وشنع عليهم، وعاب منهجهم، ورأى أنهم من الفرق المبتدعة الضالة، ولم يقل بتكفيرهم موافقة لمذهب الصحابة رضي الله عنهم.

رابع عشر: قرر الشيخ عبد الله وجوب موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين، مع الإحسان إلى المسالمين من الكفار.

خامس عشر: ذهب الشيخ إلى عدم جواز إحداث الكنائس في بلاد الإسلام، وما كان قائماً منها فينظر فيه حسب المصلحة.

سادس عشر: يرى الشيخ عبد الله أنه لا يجوز منح جنسية الدولة المسلمة لغير المسلمين؛ لأن ذلك من الموالاة المحرمة.

سابع عشر: قرر الشيخ عدم جواز تسمية اليهود ببني إسرائيل؛ لأنهم قد قطعوا النسبة بينهم وبين إسرائيل عليه السلام بكفرهم وضلالهم.

ثامن عشر: قرر الشيخ عدم جواز تسمية النصارى بالمسيحيين؛ لأنهم قد قطعوا النسبة بينهم وبين المسيح عليه السلام بكفرهم وضلالهم.

تاسع عشر: تكلم الشيخ عن النحل الضالة كالبهائية والبابية والقاديانية من جهة نشأتها، وبين ضلالها وانحرافها.

العشرون: حذر الشيخ من الإلحاد، وبيَّن أن من أسبابه التي تؤدي إليه إدخال المسلمين أبناءهم في المدارس الأجنبية وابتعاثهم إلى بلاد الكفار.

حادي والعشرون: حذر الشيخ من تحكيم القوانين الوضعية، وبين صلاحية الشريعة الإسلامية للحكم في كل زمان ومكان.

ثاني والعشرون: أوضح الشيخ مفهوم الاشتراكية، وأورد الحجج والبراهين على فسادها وبطلانها ومناقضتها للإسلام.

ثالث والعشرون: رد الشيخ على التغريبيين من دعاة التبرج والسفور والاختلاط بين الجنسين، وبين ما يترتب على ذلك من الشرور والمفاسد.

رجوع للخلف