الشيـــخ العــــلامة عبدالله بن زيد المحمــود - عصره – بيئته – حياته

الشيـــخ العــــلامة عبدالله بن زيد المحمــود - عصره – بيئته – حياته

يرجع نسبه إلى الأشراف من سلالة الحسن بن علي فهو الشيخ عبدالله بن زيد بن عبدالله بن محمود بن راشد بن إبراهيم بن محمود بن منصور بن عبدالقادر بن محمد بن علي بن حامد بن ياسين بن حمد بن ناصر بن عبداللطيف بن إلياس بن عبدالوهاب ، ابن الشيخ لوين بن عبدالرازق بن طاهر بن حسام الدين بن جلال الدين ابن سلطان بن رحمة الله بن فتخان بن عبدالله بن إبراهيم بن عيسى بن علي بن حسين بن قوس بن رميزان بن هارون بن خالد بن قاسم بن محمد بن الهادي بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب القرشي الهاشمي الحسني .

الشيـــخ العــــلامة عبدالله بن زيد المحمــود - عصره – بيئته – حياته

تأليف

عائشة بنت جهام الكواري

دار أسامة للنشر والتوزيع

الأردن – عمان

نسبـــه :

يرجع نسبه إلى الأشراف من سلالة الحسن بن علي فهو الشيخ عبدالله بن زيد بن عبدالله بن محمود بن راشد بن إبراهيم بن محمود بن منصور بن عبدالقادر بن محمد بن علي بن حامد بن ياسين بن حمد بن ناصر بن عبداللطيف بن إلياس بن عبدالوهاب ، ابن الشيخ لوين بن عبدالرازق بن طاهر بن حسام الدين بن جلال الدين ابن سلطان بن رحمة الله بن فتخان بن عبدالله بن إبراهيم بن عيسى بن علي بن حسين بن قوس بن رميزان بن هارون بن خالد بن قاسم بن محمد بن الهادي بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب القرشي الهاشمي الحسني .

 

وهذا النسب إلى ( علي بن حامد) ، منقول من أسرة آل محمود بالتواتر ، وأما الذي فوقه إلى النسب النبوي الطاهر فمنقول من شجرة آل حامد المتوارثة بينهم أباً عن جد.

 

وكل جده علي بن حامد أميراً في وادي الدواسر من قبل الشريف وإلى مكة المكرمة الذي امتد نفوذه إلى نجد ، فاستقر في هذا الوادي حتى جاءه أولاده ، ثم مات فخرج بعض ولده إلى (الأفلاج) فأعجب بخصبها ، فطلب من أميرها أحد أفراد (الشتور) أن يسكن فيها ، فأذن له ، فنقل أخوته وأولاده ، فزرعوا وغرسوا وتناسلوا حتى كثروا وكثرت أموالهم وعقارهم ، فصار بينهم وبين آل شتور مشاحنة ، وقتل من آل شتور قتيل أتهم في قتله (محمود) ، فخاف على نفسه من الشر ، فهرب هو وأولاده من الأفلاج إلى ( حوطة بني تميم) ، فأجاروهم ، فأقاموا عندهم ، حتى قام الشيخ محمد بن عبدالوهاب بتجديد الدعوة السلفية، فهاجروا إليه في الدرعية ، وصاروا من أعوانه ، وبعد خراب الدرعية سكنوا بلدة (ضرما ) .

 

 

ثالثاً : مولده ونشأته :

 

ولد العلامة ابن محمود في حوطة بني تميم سنة 1329 هـ ، ونشأ بها بين والديه ، وكان والده تاجراً فتوفى والشيخ المترجم صغير لم يبلغ سن الحلم فكان وصياً عليه خاله حسن بن صالح الشثري ، وحفظ القرآن وهو صغير ، وكان شغوفاً بطلب العلم ، وقد ساعده على ذلك نباهته وقدرته على الحفظ حتى بز أقرانه ، وقدمه شيوخه للصلاة بالناس في التراويح ، ولما يتجاوز عمره الخامسة عشر ، مما يدل على اعترافهم بتفوقه وجدارته .

 

وقد تفرغ لطلب العلم ، فدرس وحفظ الكثير من الكتب والمتون ، كمتن الزاد ومختصر نظم ابن عبدالقوي وبلوغ المرام وألفية الحديث للسيوطي ونظم المفردات وألفية ابن مالك وقطر الندى في النحو ، والكثير من الأحاديث النبوية عن ظهر قلب .

 

رابعاً : أساتذته :

 

تلقى العلم على عدد من العلماء منهم :

 

1) الشيخ عبدالملك بن إبراهيم آل الشيخ .

2) القاضي الحوطة عبدالعزيز بن محمد الشثري .

3) محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية سابقاً وقد أخذ عنه العلم سنة كاملة .

4) محمد عبدالعزيز بن مانع حيث قصده إلى قطر ليطلب العلم عليه ولازمه ثلاث سنين ودرس على يديه كتب الحديث والتفسير والفقه .

 

خامساً وفاته :

 

توفى رحمه الله في الثامن والعشرين من شهر رمضان عام 1417هـ الموافق السادس من فبراير عام 1997م ، بعد مرض لازمه سنة كاملة ، وقد صلى عليه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة وأعيان الحكومة ، ووجهاء البلاد تقدمهم للصلاة فضيلة العلامة يوسف القرضاوي .وقد أصدرت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بياناً تنعي فيه الشيخ ابن محمود ، وقررت الصلاة عليه في جميع مساجد الدولة .

كما نعاه أهل قطر وعلماؤهم منهم العلامة القرضاوي و د . أمينة الجابر .

وقد ذكر أن له كرامة حيث نسى كل شيء إلا القرآن الذي لم ينسه أبداً .

 

 

المحور الثاني

نشاطه وخدمته للإسلام وصلته بالعالم الإسلامي

 

 

أولاً : نشاطه :

 

نشاط الشيخ كثير إلا أن أهمه هو :

 

1) تأليف الكتب سوف نتكلم عليه في المحور الثالث .

2) التدريس حيث صدر الأمر إلى الشيخ محمد بن إبراهيم من الملك عبدالعزيز باختيار ثمانية من العلماء يذهبون إلى مكة للوعظ والتدريس بها ، ويكونون تحت طلب الحكومة لسد حاجة الأقاليم من القضاة ، فكان الشيخ أحد هؤلاء الثمانية ، حيث توجه إلى مكة عام 1359هـ ومكث بها فترة للوعظ والتدريس بالمسجد الحرام إلى حين سفره لتولي القضاء في قطر .

3) خطبة الجمعة الأسبوعية وتعتبر خطبة الجمعة التي حرص على إلقائها منذ توليه القضاء درساً أسبوعياً يتناول مواضيع إسلامية هامة من الأمور التي تهم الناس في حياتهم ، وتحوي خلاصة لآراء فضيلته واجتهاداته في المسائل الشرعية .

وبعد افتتاح إذاعة قطر أصبحت الخطبة التي يلقيها لصلاة الجمعة مسموعة في البلدان المجاورة ، ويحرص الكثير من الناس على الاستماع إليها وقت صلاة الجمعة ، وليلة السبت من كل أسبوع .

وقد ألح الكثير من العلماء والعامة على الشيخ في جمع خطبة وطبعها في كتاب يكون في متناول الجميع وتعم فائدته ، وقد استجاب لطلبهم واصدر كتاب (الحكم الجامعة) وسيأتي الكلام عليه .

4) جلوسه منذ شبابه ما بين المغرب والعشاء وللاستماع إلى قراءة من أحد المراجع والكتب الهامة .

5) عني فضيلته ببناء المساجد في أنحاء البلاد ، فأسس الكثير منها ، وحرص على ورعايتها وتزويدها بالأئمة والخطباء الأكفاء .

6) توليه القضاء وهذا هو عمله الرئيسي ويحتاج منها إلى تفصيل :

في منتصف ذي الحجة من عام 1359هـ ، قدم الشيخ عبدالله بن قاسم الثاني حاكم قطر إلى مكة قاصداً الحج ، وبصحبته أبنه الشيخ حمد بن عبدالله وعدد من كبار أسرة آل ثاني والأعيان ، وبعد أداء فريضة الحج طلباً من الملك عبدالعزيز آل سعود أن يبعث معهما برجل يصلح للقضاء والفتيا ، حيث كانت قطر في ذلك الوقت بدون قاض ، بعد أن غادرها الشيخ محمد بن مانع وقد وقع اختيارهما على الشيخ عبدالله بن زيد بإيعاز من الشيخ محمد بن مانع الذي اختاره ، لما رآه منه من سعة في العلم والإطلاع ، وقد صدر الأمر إليه بالتوجه معهما في نفس السنة ، حيث تقلد أمانة القضاء في 15 من ذي الحجة عام 1359هـ .

وقد اشتهر في قضائه بتحري العدل والنزاهة ، حتى أصبح الناس يقصدونه من المناطق المجاورة لفض خصوماتهم ، وكان لا يفرق في قضائه بين كبير وصغير ، فالجميع أمام الحق سواء .

وهو يعتبر بحق مؤسس القضاء الشرعي في قطر ، حيث وضع نظام تسجيل الأحكام والقضايا لحفظها ، ولم يكن القضاة قبله يسجلون أحكامهم أو يفروغونها على الورق .

وقد كانت البداية بمحكمة شرعية واحدة يرأسها فضيلته ، ومع تطور الزمن وزيادة القضايا ارتفع العدد إلى ثلاث محاكم شرعية .

 

طريقته في القضاء :

كان فضيلته يبكر في الجلوس للقضاء قبل طلوع الشمس طوال العام ما عدا يوم الجمعة ، وكان من هذا قليل السفر خارج البلاد ويبدأ جلسته ببحث وكتابة القضايا المعروضة أمامه في اليوم السابق ، وبعد إنجازها يستدعي الخصوم الذين تغص بهم قاعة المحكمة في كثير من الأحيان ، فيبدأ بحل قضاياهم ، ويجتهد في الإصلاح بينهم ما وجد إلى ذلك سبيلا ، وقد يتطاول عليه بعض الخصوم برفع الصوت أو التجريح ، فيتحمل منهم كل ذلك في صبر .

وقد رفض عدة مرات وضع شرطة لتنظيم الدخول عليه خوفاً من أن يردوا صاحب الحاجة أو يمنعوا سائلاً.

وأكثر القضايا يحلها في جلسة واحدة ، ويحرص في القضايا المتعلقة بالعقار أن يخرج بنفسه لمعاينة مكان الخلاف ، ويتأنى كثيراً قبل إصدار حكمه ، حتى يتضح له الحق والصواب فيقضى به .

7) الإجابة على استفسارات الناس وأسئلتهم عن الحكم الشرعي حيث أشتهر فضيلته بحل القضايا الصعبة والمسائل المعقدة حتى أصبح الناس يقصدونه من البلدان المجاورة فبرد عليهم بما يشفي غليلهم .

ومن تلك الفتاوى إجابته عن حكم إحداث الكنائس في بلاد المسلمين في مجلة الأمة (17/60) .

ومنها فتوى عن حكم ما يفعله التجار من البيوع الصورية نشرت في مجلة الأمة ( 23/32) وغير ذلك من الفتاوى .

 

ثانياً : خدمته للإسلام :

 

إن خدمة العلامة ابن محمود للإسلام كثيرة نذكر منها أهم الأمور وهي:

1) نصحه لولاة الأمور بما يراه مخالفاً للشرع ، أو ضاراً بمجموع الأمة ، وقد أشتهر بكتابة رسائل خاصة إليهم مبيناً فيها أن واجبه النصح لمن ولاه الله أمره وأنه يخشى أن يموت وهو غاش إذا كتم النصح لهم ، ولهذا كان موضوع تكريم واحترام ، ولم يعرف أن رد الأمور له طالباً في تحقيق شرع الله .

2) كان الشيخ من المدافعين المجاهدين في سبيل رفع راية الإسلام ، ومحاربة البدع والمنكرات ، وكانت له مواقف كثيرة من نصيحة الحاكمين إلى تطبيق الإسلام ، والعمل به ، وقد كافة بلسانه وقلمه في سبيل الاحتفاظ بعقيدة الأمة طاهرة نقية من البدع والانحرافات وكانت لكتبه التأثير البالغ لما امتاز به من سهولة العبارة ، وقوة الحجة ، وألفاظ جذابة وصلت إلى قلوب الناس وانتفعوا بها وحققت فوائد جمة وسيأتي في ضمن مؤلفات الشيخ ما يدل على ذلك

3) كان الشيخ لا يرد أحداً من أصحاب الحاجات الذين يطلبون معونته في مختلف الأمور ولا يبخل عليهم في المساعدة وهذا أمر مشهور بالنقل المستفيض .

4) إشرافه وقيامه على طبع كتب التراث وتوزيعها على طلبة العلم ومعاهدة في العالم ومن بين هذه الكتب :

 

‌أ- كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح للوزير العالم أبن هبيرة المتوفي سنة 560 وهو شرح للجمع بين الصحيحين للحميدي . وقد قدم فضيلة الشيخ ابن محمود للكتاب بأن إحياء السنة النبوية والحث على العمل بها واجب ديني .

‌ب- كتاب تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام للإمام بدر الدين بن جماعة المتوفي سنة 733هـ .

وقد قدم فضيلته للكتاب بأن شريعة الإسلام قد تضمنت قواعد الحكم في الدولة في الداخل والخارج بعلاقتها بغيرها من الدول وقد خصص بعض فقهاء الإسلام هذا الجانب بالبحث والدراسة وكانت لهم فيه مؤلفات ومن بينها كتاب ابن جماعة .

‌ج- كتاب نصيحة المسلمين للإمام محمد بن عبدالوهاب ، والرسالة السنية للإمام أحمد بن حنبل ، وفضل الإسلام والكبائر كلاهما للإمام محمد بن عبدالوهاب وكتاب الوابل الصيب للإمام ابن القيم وقد طبعت كلها في مجلد واحد بأمر من رئيس المحاكم .

5) إشرافه على إصدار مجلة الأمة التي كانت بمثابة سفير لدولة قطر لدول العالم وموضع ثناء وتقدير من الناس .

6) أسس فضيلته الأوقاف والتركات عام 1380هـ والتي كانت تعني بإنشاء المساجد وصيانتها ، وحفظ الأوقاف ، ورعاية أموال الأيتام واستثمارها ، وقد كان له الفضل في وضع نظام حفظ أموال القاصرين وتتولى المحكمة الشرعية الاتفاق عليهم واستثمار أموالهم لحين بلوغهم سن الرشد .

وبذلك نعلم إن خدمته للإسلام شملت الجانب المحلي والدولي ، وشملت الراعي والرعية ، وهذا من فضل الله عليه .

 

ثالثاً : صلته بالعالم الخارجي :

 

نظراً لشهرة الشيخ العلمية ، وعلو كعبه فقد كانت له صلة بالعالم الإسلامي ، وإن من أهم مظاهر هذه الصلة :

1) مشاركته لمجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي حيث قدم فضيلته بحثاً عن جواز الإحرام من جدة ونشر بحثه في العدد الثالث من مجلة المجمع (3/1601) وسوف يأتي الكلام عليه في محور اجتهاداته .

2) مشاركته في المؤتمر العالمي الثالث للسيرة والسنة النبوية الذي أقيم في الدوحة في محرم 1400هـ ، وقدم بحثاً بعنوان : سنة الرسول صلى الله عليه وسلم شقيقة القران ، وقد طبع ضمن مجموعة البحوث المقدمة للمؤتمر (1/15) .

3) مشاركته وكتابته في عدد من المجالات منها :

‌أ- مجلة البحوث الإسلامية ، الصادرة عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والاقتناء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية في أعدادها رقم : 6 ، 9 ، 10 .

‌ب- مجلة البلاغ الكويتية ومنها في العددين 486 ، 487 سنة 1399هـ .

‌ج- مجلة الأمة القطرية في أعدادها رقم : 7 ، 9 ، 14 ، 17 ، 23 ، 29 ، 32 ، 38 ، 60 ، 65 ، 69 ، 72 . ، ووجه كون الكتابة في مجلة الأمة المحلية تعد من صلته بالعالم الخارجي أنها بمثابة سفير للخارج كما أسلفنا .

 

4) كثرة تقول العلماء والمؤلفين عنه ، وهذا يدل على سعة علمه وقوة اجتهاداته، وسلامة آرائه ومن هؤلاء الذين نقلوا عنه :

 

‌أ- د . عمر الأشقر في كتابه : الشريعة الإلهية لا القوانين الوضعية (ص 228) حيث قال : يقول الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رئيس المحاكم الشرعية والشؤون الدينية بدولة قطر (أما محاكم القوانين الوضعية فإنها من البلاء المبين على الناس أجمعين ؛ لأنها محض آراء قوم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرمه الله ورسوله من الزنا والربا والقمار وشرب الخمر ، ولا يدينون دين الحق وهي مبنية على عزل الدين عن الدولة ، وعلى كون الرضى شريعة المتعاقدين .. فهي تبيح للناس ما حرم الله عليهم من آكل الربا أضعافاً مضاعفة ، وكما تبيح الزنا الواقع بالترضي إذا لم يطالب زوجها أو أحد أقاربها بمنعها ..) .

‌ب- د . ياسين بن ناصر الخطيب في كتابه : ثبوت النسب (ص319) حيث قال : وفي مجلة البلاغ رد الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رداً جميلاً مقنعاً فند فيه آراء الدكتور القرضاوي أ . هـ أي في شتل الجنين .

‌ج- د . محمد خير هيكل في كتابه : الجهاد والقتال في السياسة الشرعية (1/745) .

‌د- الأستاذ ظافر القاسمي في كتابه الجهاد الحقوق الدولية في الإسلام (ص 184) حيث نقل عن فضيلة ابن محمود ما يتعلق بالجهاد .

هـ- الشيخ حسن ايوب في رده على الدكتور على السالوس حيث استشهد بكلام الشيخ ابن محمود ، فانظره في كتاب النقود واستبدال العملات للدكتور على السالوس ( ص67) ، (ص114) ن (ص126) .

‌و- الشيخ فيصل المولوي في كتابه نظام التأمين وموقف الشريعة منه (ص79) فقد كتب فصلاً كاملاً عن آراء الشيخ في التأمين وأدلته في ذلك .

‌ز- اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية كما في مجلة البحوث (20/93) حيث نقلوا كلامه وإن لم يسندوا إليه كما هو ظاهر في كتاب فضيلته عن التأمين (ص74) و (ص75).

‌ح- الشيخ محمد سلامة جبر في كتابه : حكم التأمين في الشريعة الإسلامية حيث نقل عنه (ص25) بعنوان : الشيخ عبدالله بن زيد يدفع شبهة الغرر عن التأمين .

زيد رئيس محاكم قطر الشرعية في (ص274) من رسالته في أحكام التأمين ثم نقل عنه ما يوافق مقصوده .

‌ط- د . علي المحمدي في كتابه أحكام النسب في الشريعة الإسلامية (ص224) و (ص225) .

‌ي- الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل إسماعيل في كتابه الآلئ البهية في كيفية الاستفادة من الكتب العدة شرح العدة فقال : حتى قال فيه الفاضل الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رئيس المحاكم الشرعية بقطر : وقد سطع الحق على سطور مبانيه والكتاب والسنة يضيئان على صحة معانيه، فهو الشرح الشامل للمستزيد والفقه المدموج بالأصول للمستفيد . يعرفك الحكم بالدليل، مقروناً بدقة التحرير ، يأتي إلى الحق اقرب طريق ، إلا أنه لم يتوسع فيما عدا المذهب من أقوال المخالفين والأصحاب المتأخرين، وإنما يقتصر على سياق مذهب الصحاب ، ويحفه بما يؤيده من دلائل السنة والكتاب حتى صلح مرجعاً لمعرفة السنن والآثار ، وأحكام الحلال والحرام، ومهما استقصيت في وصفه حسنه وجمال وصفه فإنه ليس الخبر كالعيان .

وها هو قد زف إلى الناظر ، وسيجد فيه ما يقوله الناظر ، حتى يقول : (كم ترك الأول للآخر) .

‌ك- علاء الدين عتري في كتابه النقود (ص341) .

‌ل- د . محمد عبدالقادر أبو فارس في كتابه أحكام الذبائح (ص153) .


جمع وإعداد: سعد بن زيد آل محمود

 

رجوع للخلف